إنه منتدى للتعارف ومشاركة الآراء في كل ما يخص الفلقة و المد على الرجلين وحب الأقدام من صور و فيديو و قصص مع المحافظة على الاحترام وليس لهذا المنتدى أي إهتمامات سياسية أو دينية و أرجو من كل الأعضاء مراعاة هذا حتى لا يتعرض أي عضو للفصل ..
 
HomeFAQSearchUsergroupsRegisterLog in

Share | 
 

 فلقة لبنت سعودية

View previous topic View next topic Go down 
AuthorMessage
nadeen
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 2012-05-19

PostSubject: فلقة لبنت سعودية    Fri May 25, 2012 8:20 am


هذه القصة من القصص المحببة لدي و قد اخذتها من أحد المنتديات و أحب ان تشاركوني إياها و أن تعطوني رأيكم فيها


أنا بنت سعوديه وأحب الفلكة بطريقة غير طبيعية مع أن بدايتي معها لم تكن جيده، فالفلكة منتشرة جداً بالسعودية لكن بمدارس الأولاد ولعقاب الأولاد مو البنات ولكن أنا جربتها بالبيت وكانت من مربيتي. الدي ووالدتي دائماً مشغولين ولذلك أحضروا لنا مربيات دائماً وكانت منهم أبله سلمى كم كنا نناديها وهي سوريه متعلمه وكانت في الـ29 من عمرها وكانت جميله لكن قاسية جداً كنت في الصف الثاني المتوسط عندما حضرت ألينا وكنت أراها قاسية جداً وكانت مسئولة عني وأخوتي الصبيان لأن أختي الكبيرة كانت بالكلية فلم تكن تحتك بها وأيضاً تزوجت أختي بعد حضورها بحوالي العام كانت أبله سلمى مسئوله عنا في كل شئ المدرسة البيت كل شئ وكما قلت كان شديدة القسوة فكان المخطئ عليه أن يعرف أن لا شئ بغير عقاب الذي كان في البداية حوالي 6 خرزانات على الأقل على راحة كل يد. أول مره رأيت الفلكة فيها وهي في أقدام أخي ولم أكن اعرف كيف هي لا أتذكر السبب ولكن اتذكر جيداً عندما خرجت أبله سلمى من الغرفة وتصورت أنها ذهبت لإحضار الخرزانه لعقابه كالعادة
بضرب راحتي يده ولكنني فوجئت بها تعود ومعها الخرزانه وعصا طويله مربوط بها حبل لم أكن اعرف أنها الفلكة ولكن رأيت وجه أخي والذعر يملؤه فهو يعرفها جيداً من المدرسة وما هي إلا ثواني ورأيت الخادمات يمسكون به ويطرحوه أرضاً وما هي إلا ثواني وألتفت الفلكة على قدميه وعرفت حينها كيف تعمل الفلكة ولكن لم أتصور انني سأجربها إلى أن جاء اليوم الذي لن أنساه وتعرفت جيداً فيه على الفلكة. كنت بالترم الثاني من الصف الثاني الثانوي وكنت في بدايه السن الذي تحس فيه البنت بأنها ترغب في شئ من الحريه فكنت أعترض على أشياء كثيره وما شجعني على ذلك أن أبله سلمى كانت قد كفت عن معاقبتي بالضرب تماماً وعندما كانت توبخني لم يكن أمام اخوتي ولكن أنا نسيت قسوتها إلى أن تذكرتها يوم ما كانت لدينا أختبارات نسميها الـ 15% وهي في منتصف كل ترم وعليها 15% من الدرجة النهائية لكل مادة وكنت بالفعل مستهتره جداً خلال تلك الفترة وكانت النتيجة رسوبي بإختبار الرياضيات وكانت أول مره أرسب فيها طوال عمري. كانت أبله سلمى تعرف أنني سأعرف نتيجة الرياضيات في هذا اليوم من الجدول وعندما رجعت من المدرسة
سألتني عندما دخلت البيت ( أيش سويتي في الإختبار ) فكذبت عليها وقلت لها الورق الابله لم تصححه فشكت وهي بالطبع كانت تعرف أرقام هاتف جميع مدرساتنا فإتصلت عليها وعرفت أنني راسبه كنت أمامها ورأيت ملامح وجهها قد تغيرت وبدا عليها الغضب الشديد. وقالت ( وكمان بتكدبي أنا صبرت عليكي كثير لكن الأدب مو نافع ، أدخلي حجرتك وما تتحركي منها لحين أجيك ) تصورت ان أقسى شئ سيحدث أنها ستعود إلى أسلوب الضرب ولكن ليس بهذه الطريقه. فوجئت بها تدخل الحجرة وبيدها الخرزانه فبدأت أضع يداي خلف ظهري حتى لا تراني وأنا أحكهما ببعضهما أستعداداً للضرب لعلها لا تضربني ولكنها بدأت الحديث بهدوء ( كم مره أقول لك راعي دروسك بلاش سهر على التلفيزيون والهاتف وبلاش وبلاش ….. لكن ما في سمع للكلام انا أفتركرتك كبرتي ولكن للأسف ) حاولت أتوسل لها وكنت أفكر بيدي بعد العقاب فأنا أتذكر عقابها جيداً ولكنها حسمت الامر وقالت لي ( كم درجتك ) فقلت لها ( 5% من الـ15% ) فقالت ( لا الدرجة كم ومن كم) فقلت لها ( 16 من 50 ) فقالت ( ما أبغى كلمه واحده أخلعي حذائك وشورابك ) نزلت الكلمه كالصاعقة لم اكن
أتصور أبداً أنني سأعاقب هكذا و خاصة وأن عمري وقتها 17 عام لم أستطع الرد أو الحركة حتى من مكاني حتى رجني صوتها ( سمعتي ما قلته ) ترجيتها ( أخر مره ما أعاودها ) لكنها عادت لتحسم الأمر ( قلت أخلعي حذائك وشورابك بدل ما الكل يعرف اللي هيصير لك ) لم أجد مفر من عمل ما امرتني به فقالت وهي تشير ناحية السرير ( هاتي الكرسي هنا ) أحضرته وأنا انظر إلى أقدامي صدقوني كنت أنظر إلى أقدامي غير مصدقه أنني سأضرب عليهم وكلما أنظر إلى أصابعي وطلاء الاظافر يزينهم لا أصدق أكثر كيف وأفقت على صوتها ( أجلسي على الكرسي وأرفعي رجليكي على ظهر السرير ) قلت لها ( أرجوك يا أبله علشان خاطري أخر مره جربيني وأن رسبت مره أخرى لأ إن فعلت أي خطأ أعملي اللي تبغيه فيه أخر مره ) وكانت ردها ( قلت أجلسي على الكرسي وأرفعي رجليكي لفوق ) وجدت انه لا مفر فجلست والدموع بدأت تنهمر مني ومره أخرى أفقت على صوتها ( أرفعي رجليكي ) فرفعت أقدامي بالفعل والدموع تزداد وصوتها يزداد حده وهي تقول ( ضمي رجليكي على بعض ورجليكي ما يتحركوا وتعدي معي 34 عصاية اللي مو هتتعد ما هي محسوبه ورجليكي لو
تحركوا هتعرفي أيش يصير ) بدأ العرق يتصبب من أقدامي وأنا احاول حتى السيطرة عليهم ولكن الرعشة بدأت تزيد بهم خاصة بعد أن نظرت لها فوجدتها تبعد مسافة كافيه عن أقدامي وخلعت الحذاء من قدمها اليمنى وإتكأت بقدمها اليمنى على السرير وهي تمسك بالخرزانه وتثني فيها لتجعلها مرنه وبدأت تمررها على أقدامي بدون ان تضرب مما زاد من رعشة أقدامي ثم فوجئت بالخرزانه تختفي خلف ظهرها وتهوي على بطن قدمي بالتحديد ولم أستطع ان امنع صوتي من الصراخ وسحبت قدمي بسرعه لأسفل وأمسكت بهم وبكائي بدأ يزيد ولكنها لم ترحمني وقالت ( أنا قلت رجليكي ما تتحركش أرفعي رجليكي لفوق ) حاولت أرفعهم وبالفعل رفعتهم ولكن لم أستطع تثبيتهم على ظهر السرير فالألم يزيد من رعشتهم فهذه أول مره تلمس أقدامي عصا فما بالك بالخرزانه وبهذه القوه والقسوة ومره أخرى بدأت تتحسس أقدامي بالخرزانه فتمررها على أقدامي من أصابعي حتى كعوبي ثم أرجعتها للخلف لتبدأ الضرب ولكن لم أستطع منع نفسي من تحريك أقدامي فكلما ترجع الخرزانه لتبدأ الضرب أجد نفسي وأقدامي ترتفع لأعلى قليلاً ومتجهه للخلف فتنزل هي الخرزانه ولا تضربني وهي تتضجر
بضيق حتى قالت ( حاضر أنتي ما تبغي كده نزلي رجليكي وقفي هنا لحين أرجعلك ) مشيره إلى منتصف الحجرة ورمت الخرزانه على السرير وتركتني بالحجرة وما هي إلا دقائق إلا وعادت وبعدها بثوان دخلت خادمتان وبيد أحدهما الفلكة فأرتفع صوتي بالبكاء والتوسل ( خلاص هارفع انا رجليه بلاش الفلكة علشان خاطري يا أبله خلاص هرفعهم ) فردت بحده ( ولا كلمه أجلسي على الارض ) ووجهت حديثها للخادمات ( أمسكوا رجليها ) وأمسكت هي بيدي وشدتني على الارض فأجلستني على الارض وقالت للخادمة هاتي الفلكة فقربت الخادمة الفلكة من اقدامي فرفعت ابله سلمى أقدامي قليلاً جداً لتدخل أقدامي بين حبل وعصا الفلكة ثم أنزلتهم على الأرض فكنت أنا جالسه على الارض وبطن قدمي على الأرض والفلكة حول ساقي فنظرت للخادمتان وقالت لهن هيا وما هي ألا ثوان ووجدت كل خادمة تمسك بطرف عصا الفلكة ويلفونها نحوي فيلتف الحبل على العصا ويضيق حول ساقي حتى أمسكت العصا تماماً على ساقي ولم يعد هناك جزء من الحبل ليلتف حول العصا ولكنهم أستمروا في لف العصا فوجدت العصا تضغط على ساقي وبتلقائيه وجدت العصا ترتفع باقدامي لاعلى
ووجدتني أرتمي للخلف على ظهري ولكنهم أستمروا في شد قدمي بالفلكة حتى نظرت لنفسي فوجدتني نائمه على ظهري على الارض وساقي مرفوعه بطريقه مستقيمة وأرى الرعشة في أصابعي تزداد حاولت تحريك قدمي لتخفيف القيد عن ساقي ولكن لم يكن هناك مجال لذلك فقيد الفلكة محكم تماماً على ساقي كنت مثل الزاوية القائمة تماماً ظهري على الارض وأقدامي مرفوعه لأعلى بإستقامة وما هي إلا ثواني ورأيتها تلتقط الخرزانه من على السرير وتقترب مني قليلاً ولكن بحيث تكون المسافة بينها وبين اقدامي تقريباً متر وهو أقل من طول الخرزانه بحوالي 20 سم فالخرزانه تقريباً حوالي 120سم ( وعرفت بعدها أن هذا هو البعد المناسب للخرزانه عن القدمين بحيث الضرب يشمل القدمين ولكن الخرزانه عندما تنزل على القدم لا يكون هناك مسافه طويله منها بعيده خارج القدم من الناحية الأخرى لأن لسعه الخرزانه هكذا تكون أقوى ) وبدات تمرر الخرزانه على قدمي مرة أخرى وعرفت انها تفعل ذلك لتثير الخوف داخلي أكثر ثم رفعت الخرزانه لأعلى لدرجة أنها صارت خلف ظهرها وهوت بها بقوة على أقدامي وبالتحديد عل أصابعي فصرخت ولم تلتفت لي ولكنها بدأت تربت
على أقدامي بالخرزانه وبالتحديد على بطن القدم ( تحت الأصابع بقليل ) كأنها تحدد المكان الذي سيستقبل الضربة التالية وبالفعل كان ذلك فهوت في نفس المكان الذي تربت عليه وصراخي يزداد وهي لا تعبأ به وتربت على نفس المكان مرتين ثم ترتفع الخرزانه فجأة لأعلى خلف ظهرها وتهوي على قدماي وكل ما استطيع عمله لا يخفف من الالم بل يزيده فكنت احاول تحريك أقدامي فلا استطيع فأجد نفسي بلا إرادة مني أرتفع بجسدي لأعلى لعل المسافة بين الخرزانه وقدمي تقل فيقل الألم ولكن لم يكن ذلك مفيد حاولت أثني قدمي للأمام بحيث لا تكون أفقيه تماماً فتتلقى أقدمي الخرزانه برفق فأجدها تهوي على أصابعي فأجد نفسي أعيد أصابعي للخلف فتهوي على وسط قدمي فأحول حك قدماي معاً فتهوي على كعوب أقدامي فأفرد قدماي فتضرب على منتصف قدمي وهكذا أستمرت في الضرب بطريقة منتظمة على كل جزء من أقدامي فلم يكن هناك جزء منها لم توقع عليه الخرزانه حتى أكملت الـ 34 خرزانه وأنا لا أحس بأي جزء من قدمي بل وجسمي كله وظننت انني فقدت الوعي وهي تأمر الخادمات بتنزيل الفلكة وفك أقدامي وبالفعل انزلوها وفكوا أقدامي وأخذوا الفلكة
وخرجوا وتركوني معها وأنا اتحسس قدمي والألم لا يطاق وأثار الخرزانه مرسومه عليها فأجد أجزاء حمراء وأخرى زرقاء فأمرتني بالوقوف على اقدامي وانا مستمره بالبكاء وأحاول الوقوف ولكن الألم بالفعل كان شديد ولكن وقفت وأنا احاول ألا أحمل على قدمي فتارة أقف على أصابعي ومره اخرى على كعوبي زمرة على جانبي القدم ومره على وسط القدم وكل ذلك لا يزيل الالم فكنت احاول حك اقدامي ببعضهما ولكن الالم يزداد بالوقوف ولكنها لا تزال تنظر لي بسخريه وتقول ( المرة دي كملتي الدرجات على أقدامك المرة القادمة أقل من 85% الدرجة الواحدة بخمس خرزانات على رجليكي سمعتي ولا لأ أتفضلي أجري في الحجرة على أقدامك ) حاولت الجري لأنهي هذا العقاب القاسي وجدت أن الجري أشد قسوة من الضرب لأن أقدامي كلها بها الم ولكن لم يكن هناك بد من ذلك حتى نزلت الرحمه وتركتني أتحسس ألامي بغرفتي وكانت هذه أول مره أتشرف بالفلكة وأصعب مره لأني بعد ذلك جربتها مرتين منها أيضاً ولكن المعرفة الأولى لها شكل أخر فلن تصدق أنني في اليوم التالي لم أستطع الذهاب للمدرسة لأني لم أستطع لبس الحذاء من الألم وأقسم لك أنني لا ابالغ. هذه القصة حقيقيه ولك أن تصدقها أو لا لكن حقيقيه
Back to top Go down
 
فلقة لبنت سعودية
View previous topic View next topic Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
falaka and feet :: قصص الفلقة :: قصص-
Jump to: